مقالة : 《 عبد تكروني و حمروني مريد 》

       ( عبد تكروني و حمروني مريد )

 أخي القارئ المكرم ، أختي القارئه المكرمه   إن حواري أو خطبتي أو خاطرتي أو مقالتي أو تفاهتي أو سخافتي الخ.... للتوعيه فقط لاغير وموجهه لعموم  البشر سواءا من ذوي البشره السمراء و القمحيه والسوداء ، أو من ذوي  البشره البيضاء و الشقراء والحمراء ، العنوان هو عبد تكروني و حمروني مريد ، و هذا هو محور مقالي اليوم و يبداء
بهاتين الجملتين لماذا  عدنا بتدني الاخلاق من جديد ؟
 لماذا عدنا للمستوى المتدني و العنصري؟ هل نسينا أننا من مني يمنى ؟ و أننا جميعا حملنا  في بطون أمهاتنا تسعة أشهر ؟ و أنه سيأوينا قبرا يكون منيرا بأعمالنا و مظلما أيضا بأعمالنا  ؟ و أنه يجمعنا دينن واحد وهو الاسلام ؟ و وطن واحد و هو وطن الاسلام ؟ ومجتمع واحد وهو المجتمع الاسلامي ؟ بل و عالم واحد و هو العالم الاسلامي ؟ 
ربما ساجد من لايوافقني الرأي  ، و ربما ساجد من يوافقني الرأي ، ولكن الحقيقة أننا نسينا جميع أساسات ترابطنا الديني و الوطني و الاجتماعي و الانساني إلا من رحمه الله منا ، نعم ، فقد أصبح كل منا يحتقر الآخر و كل منا يعيير الآخر بنسبه أو لون بشرته نعلم أننا بشر و لكن ، هل نعلم أننا لم نختر نسبنا ؟ أو لون بشرتنا ؟ نعم نعلم ، و بما أننا نعلم لماذا لا نرتقي  بأخلاقنا و أساليب حديثنا و عاداتنا ؟ ، لماذا لا نترك العنصريه و العصبيه القبليه و الجاهليه  و نبني بيننا روابط وديه أخويه ؟ 
ان الله عز و جل خلقنا باختلاف ألواننا و أنسابنا ليكمل بعضنا بعضا و قال الله تعالى :《 وجعلناكم  شعوبا وقبائل لتعارفو 》، وقال تعالى: 《  ياأيها الذين آمنوا لايسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم ولانساءٌ من نساءٍ عسى أن يكن خيراً منهن ... 》، و قال النبي صلى الله  عليه وسلم :
《 كلكم لآدم و آدم من تراب 》، وقال صلى الله عليه و سلم : 《 لا فرق بين عربي و لا أعجمي و لا أبيض ولا أسود إلا بالتقوى 》؛
و لاننسى قول احد الشعراء عندما رأى عامل نظافة يأم بعض الاشخاص منهم مهندس و دكتور و ضابط ,فقال :
[ هذا هو الاسلام دين المساواة / ياللي تشوه صورته في الصحافة ....
دكتور و مهندس و فني محاماة / و أمامهم في الفرض عامل نظافة الخ.... ] ، فماذا أصابكم الا تكفيكم الدلائل السماويه والقرآنيه ألا تكفيكم  الأحاديث النبويه الشريفه  وبعض النصوص والقصائد الشعريه فلتعلمو أن جميع الاديان السماويه كانت  تنبذ العنصريه و العصبيه القبلية و الجاهليه و لا زالت بعضها تنبذها حتى يومنا هذا فكافكم من هذه العاده الاحتقاريه و كفاكم من العنصريه  و كفاكم من هذه العاده الجاهليه و حياة العصبيه القبليه و كفاكم تنابذا بالألقاب و كفى  تراجعا للخلف تخلفا فلنعيد الرقي في مجتمعاتنا الاسلاميه و لنرتقي بالأخلاق و العادات ، أخي القارئ أختي القارئه إن كان أحدكم يحمل هذه العاده التي تحدثت عنها فليستبدلها بلذة التواضع و الرقي بالأخلاق  ؛ و أرجو منكم المعذره إن أطلت عليكم بالمقال و أعذروني على طريقة صياغتي للمقال فإنه  ليس من مجالاتي الحوار و المقال .

 تقبلو تحياتي أخوكم  في الله ، الشاعر :

[أبوذياب الجنوبي]عبدالله بن يحي آلفودي 📄®〽 ✍.

تعليقات